أخبار

في إطار مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” المنيا تُنظم سلسلة لقاءات تثقيفية لنشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة

شدد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، على أن الطريق نحو مجتمع متين ومترابط يمر بالضرورة عبر تنمية وعي الأجيال الشابة وتبصيرها بالقضايا التي تمس صميم الحياة اليومية، وفي طليعتها التعامل الرشيد مع الموارد المتاحة.

مؤكداً أن تحويل العادات السلوكية نحو الأفضل يُمثل ركيزة لا غنى عنها لدعم مسيرة الدولة في صون ثرواتها والنهوض بمستهدفاتها التنموية.

وأوصى المحافظ بتكثيف الجهود الميدانية عبر استحداث فعاليات توعوية متنوعة تطال كافة المراكز والقرى والمؤسسات التعليمية في أرجاء المحافظة، بهدف تغلغل ثقافة الاستخدام الواعي للطاقة الكهربائية والمياه في النسيج المجتمعي.

معتبراً ذلك التزاماً وطنياً وأخلاقياً في آنٍ واحد، يكفل ديمومة هذه الموارد ويُعظم العائد منها، ومُشيراً إلى أن المواطن ليس مجرد متلقٍّ لخدمات الدولة، بل شريك فاعل وحقيقي في إنجاح مخططاتها التنموية حين يتبنى أنماطاً استهلاكية رشيدة وواعية.

وضمن هذا التوجه، أطلقت إدارة الشباب والطلاب بديوان عام محافظة المنيا سلسلة متواصلة من اللقاءات التثقيفية تحت مسمى “ترشيد الاستهلاك بين وعي الفرد ومسؤولية المجتمع”، وذلك في إطار مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” التابعة لوزارة التنمية المحلية.

وتسعى هذه اللقاءات إلى بث الوعي في صفوف شرائح مجتمعية متعددة وبخاصة فئة الشباب والناشئة، من خلال تسليط الضوء على أهمية الترشيد في استهلاك الطاقة والمياه، وحث المواطنين على اقتناء الأجهزة الموفرة للطاقة، فضلاً عن عرض ما تضخه الدولة من جهود متواصلة في تطوير هذه القطاعات الاستراتيجية.

وامتدت أجندة هذه اللقاءات لتشمل محوراً بالغ الأهمية يتعلق بالتحذير من مخاطر الترويج للشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف النيل من الاستقرار الاجتماعي، والتأكيد على ضرورة التثبت من صحة المعلومات والرجوع إلى مصادرها الموثوقة والرسمية.

وقد تمّ تنظيم هذه الفعاليات بالتنسيق والتشاور مع مديريات التربية والتعليم والأوقاف والكنيسة وشركتي مياه الشرب والكهرباء، لضمان إيصال الرسائل التوعوية إلى أوسع نطاق ممكن من أبناء المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى